...

Logo Yotel Air CDG
in partnership with
Logo Nextory

استعادة مطبوعة لبيكاسو بعد 8 أعوام على سرقتها من معرض في ميلووكي

Civilization • Aug 18, 2026, 11:57 AM
5 min de lecture
1

في عام 2018، سُرقت مطبوعة لبيكاسو في وضح النهار من معرض فني في مدينة ميلووكي الأمريكية، ما جعل تاجر الأعمال الفنية بيل ديليند يقتنع بأن العمل القيّم ضاع إلى الأبد. وكانت المطبوعة النادرة بعنوان **"توريرو"**، وهي واحدة من بين 30 طبعة معروفة فقط موقعة من قبل **بابلو بيكاسو**، تُقدَّر آنذاك بأكثر من 50.000 دولار (نحو 43.000 يورو)، وقد طُلب عرضها للبيع عبر معرض ديليند.

بعد ثماني سنوات، تلقى ديليند اتصالا غير متوقع من شرطة ميلووكي تطلب منه الحضور للتعرّف على عمل فني عُثر عليه، بعدما عثر مالك عقار محلي يدعى تيم ديرتز على المطبوعة المؤطرة أثناء تنظيف شقة خالية تعود لمستأجر ترك ممتلكاته بعد إخلائه. وروى ديرتز لقناة التلفزة المحلية "WISN" أن العمل كان معلّقا "في مكان غريب بعض الشيء على أحد الجدران"، مضيفا أنه بدا وكأنه موجود هناك "منذ وقت طويل جدا" إذ تراكمت طبقة كثيفة من الغبار على أعلاه. وبعد أن عرض اللوحة على صديق يعمل تاجر تحف، أبلغه الأخير بأنها تبدو كأنها مطبوعة بيكاسو التي أُبلغ عن سرقتها، فسلمها للشرطة التي تواصلت مع ديليند.

نسخ مطبوعة من صورة لحفر لِبابلو بيكاسو بعنوان
نسخ مطبوعة من صورة لحفر لِبابلو بيكاسو بعنوان Credit: AP Photo

يستعيد ديليند لحظة الاتصال به قائلا: "عندما اتصلوا بي، لم أصدق الأمر. شعرت أنني عاجز عن الكلام، لقد كان موقفا غامرا بالنسبة لي". ويضيف: "لقد كانت بالفعل لوحتي، وكأن الأمور دارت دورة كاملة". ويشرح شعوره عند السرقة قائلا: "عندما اختفت، شعرت بالأمر كأنه إهانة شخصية وجعلني ذلك في حال سيئة جدا"، قبل أن يستدرك: "أما حين عادت، فكان الأمر عكس ذلك تماما. إنه يذكّرني بأن في العالم أناسا طيبين".

تاجر الأعمال الفنية بيل ديليند يشير إلى المكان الذي كانت تُعلَّق فيه لوحة لِبابلو بيكاسو عندما سُرقت من متجره
تاجر الأعمال الفنية بيل ديليند يشير إلى المكان الذي كانت تُعلَّق فيه لوحة لِبابلو بيكاسو عندما سُرقت من متجره Credit: AP Photo

ويشير ديليند إلى أن شريكه السابق في العمل، الذي توفي في فبراير، كان شديد التأثر بسرقة عام 2018، وكان يتصل كل عام بالشرطة في ذكرى الجريمة طالبا إعادة تسليط الضوء عليها أملا في العثور على عمل بيكاسو. ويقول ديليند: "لو كان حيا اليوم، لطار فرحا بما حدث، فقد كانت هذه القطعة مميّزة بالنسبة إليه".

وأوضح ديليند أن العمل الفني لا يزال الآن في حوزة شرطة ميلووكي، بينما يحاول الزبون الذي كلف معرضه ببيع المطبوعة تسوية الأمر مع شركة التأمين الخاصة به.

تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي. الإبلاغ عن مشكلة : [feedback-articles-ar@euronews.com].


Today

بومبي: حياة بعد ثوران فيزوف واكتشاف جديد يكشف حضور عصر النهضة
Civilization • 3:06 PM
1 min
اكتشافات جديدة تعود إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر تعيد إحياء لغز بومبي؛ فالمدينة لم تُنسَ بعد ثوران البركان، بل ظلت حية في ذاكرة المنطقة.<div class="small-12 column text-center article__button"><a href="https://arabic.euronews.com/2026/08/21/pompeii-
Read the article
لماذا ترفض بينالي غوانغجو تسمية جناح تايوان "جناح تايوان"؟
Civilization • 10:35 AM
5 min
تتهم حكومة تايوان والفنانون المشاركون بينالي غوانغجو بممارسة الرقابة بعد أن أعادت تسمية معرضها باسم "جناح المتحف الوطني للفنون الجميلة في تايوان".<div class="small-12 column text-center article__button"><a href="https://arabic.euronews.com/2026/08/21/why-
Read the article
أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟
Civilization • 8:27 AM
1 min
تعيش إيثيل كاترهام في مقاطعة سري البريطانية، ولدت عام 1909 وتبلغ من العمر 117 عاما وتحتفل اليوم بعيد ميلادها، وتحمل منذ العام الماضي لقب "أكبر معمرة في العالم" وهي من أقدم من تعافوا من كوفيد-19.<div class="small-12 column text-center article__button"><a h
Read the article
تحفٌ فنية أم أوهام مقدّسة؟" يورونيوز تُفكّك 12 ألبوماً كلاسيكياً لا يجرؤ أحد على المساس بها
Civilization • 7:01 AM
18 min
حان الوقت لكسر بعض المحرمات الثقافية؛ قسم "Euronews Culture" يتخلى عن الحذر ويعيد تقييم الألبومات التي تُرفع كثيرا، وربما بلا استحقاق، إلى مرتبة "التحفة الفنية".<div class="small-12 column text-center article__button"><a href="https://arabic.euronews.com/
Read the article
فيلم الأسبوع في يورونيوز كالشر: فيورد - هل يستحق السعفة الذهبية 2026؟
Civilization • 12:43 AM
5 min
تصطدم عائلة رومانية متديّنة بقيم النرويج الليبرالية عندما يُشتبه في إساءة الزوجين لأطفالهما. فيلم نال هذا العام جائزة "السعفة الذهبية" سيقسّم الآراء، وهذا هو المقصود.<div class="small-12 column text-center article__button"><a href="https://arabic.euronews
Read the article