...

Logo Yotel Air CDG
in partnership with
Logo Nextory

سيلين ديون تكشف اعتمادها على فاليوم طوال ١٧ عاما من مرض غير مشخص

Civilization • Aug 19, 2026, 12:29 AM
1 min de lecture
1

على مدى نحو 17 عاما، كانت سيلين ديون تصارع مرضا لا تعرف حتى اسمه. وفي مرحلة ما، اضطرت إلى تناول دواء "فاليوم" لمجرد أن تتمكن من الاستمرار في أداء وظائفها اليومية.

في ملف تعريفي مطول نشرته مجلة "Harper’s Bazaar" (المصدر باللغة الإنجليزية) في وقت سابق هذا الأسبوع، وصفت النجمة الفرنسية الكندية البالغة من العمر 58 عاما الآلام والمعاناة التي واجهتها على خشبة المسرح وخارجها، وكذلك التضحيات التي قدمتها حتى تواصل الغناء.

وقالت ديون إن أعراضها بدأت قبل سنوات من تشخيص إصابتها عام 2022 بمتلازمة الشخص الجامد "stiff-person syndrome"، وهو اضطراب عصبي نادر يسبب تيبسا في العضلات وتشنجات مؤلمة.

وقبل أن يحدد الأطباء سبب حالتها، كانت تعزو إلغاء حفلاتها إلى أمراض شائعة مثل التهابات الجيوب الأنفية. لكنها كانت تعاني في الخفاء، إذ توضح أن الألم كان بالغا من الشدة إلى حد أنها لم تكن تكاد تستطيع المشي أحيانا.

وتأتي هذه الاعترافات قبل وقت قصير من عودة المغنية الحائزة على جوائز "غرامي" إلى المسرح في إقامة فنية في باريس بيعت كل تذاكرها، وهي أولى حفلاتها الرئيسية منذ أكثر من ستة أعوام.

تشخيص أوقف مسيرتها الفنية

أعلنت ديون تشخيص إصابتها على الملأ في ديسمبر 2022، ثم ألغت لاحقا المواعيد المتبقية من جولتها العالمية "Courage World Tour". وقالت شقيقتها في العام التالي إن المغنية قد فقدت السيطرة على عضلاتها مع تفاقم حالتها.

وتم توثيق معركتها مع المرض لاحقا في فيلم عُرض عام 2024 بعنوان "I Am: Céline Dion"، ظهرت فيه وهي تتلقى العلاج وتواجه تشنجات مؤلمة تشل حركتها وتمنعها من الكلام.

وبعد سنوات من الابتعاد عن الحفلات المنتظمة، عادت ديون بقوة إلى الأضواء خلال أولمبياد باريس في يوليو 2024، حيث أدت من برج إيفل أغنية "Hymne à l’amour" لإديث بياف.

ومنذ تشخيصها، خضعت ديون لسلسلة من العلاجات لمواجهة الحالة، شملت الأدوية والعلاج الفيزيائي وعلاج الصوت والعلاج المناعي.

وأوضحت لمجلة "Harper’s Bazaar" أنها تواظب أيضا على حصة "بيلاتس" تستمر 90 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع، وتتمرن على رقص الباليه استعدادا لعودتها.

سيلين ديون تعود إلى باريس الشهر المقبل

تبدأ إقامة ديون الممتدة لخمسة أسابيع في "باريس لا ديفانس أرينا" في 12 سبتمبر، وقد كان الإقبال عليها استثنائيا.

فقد نُفدت تذاكر الحفلات الـ 16 بعد وقت قصير من طرحها في أبريل، ما دفعها إلى إضافة عشرة مواعيد أخرى في القاعة نفسها في مايو 2027.

كما بدأت طرح موسيقى جديدة قبل عودتها المرتقبة، من بينها الأغنية المنفردة بالفرنسية "Bonjour, Pardon, Merci" التي صدرت بعد أغنية "Dansons" في أبريل.

ومن المتوقع أن يكون لعودة ديون المنتظرة منذ وقت طويل أثر كبير أيضا على باريس، إذ قالت ألكسندرا دوبلانش، رئيسة هيئة "Choose Paris Region"، لوكالة الأنباء الفرنسية في وقت سابق هذا العام إن الحفلات قد تدر ما بين 300 مليون و500 مليون يورو على الاقتصاد المحلي.

تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي. الإبلاغ عن مشكلة : [feedback-articles-ar@euronews.com].


Today

بومبي: حياة بعد ثوران فيزوف واكتشاف جديد يكشف حضور عصر النهضة
Civilization • 3:06 PM
1 min
اكتشافات جديدة تعود إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر تعيد إحياء لغز بومبي؛ فالمدينة لم تُنسَ بعد ثوران البركان، بل ظلت حية في ذاكرة المنطقة.<div class="small-12 column text-center article__button"><a href="https://arabic.euronews.com/2026/08/21/pompeii-
Read the article
لماذا ترفض بينالي غوانغجو تسمية جناح تايوان "جناح تايوان"؟
Civilization • 10:35 AM
5 min
تتهم حكومة تايوان والفنانون المشاركون بينالي غوانغجو بممارسة الرقابة بعد أن أعادت تسمية معرضها باسم "جناح المتحف الوطني للفنون الجميلة في تايوان".<div class="small-12 column text-center article__button"><a href="https://arabic.euronews.com/2026/08/21/why-
Read the article
أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟
Civilization • 8:27 AM
1 min
تعيش إيثيل كاترهام في مقاطعة سري البريطانية، ولدت عام 1909 وتبلغ من العمر 117 عاما وتحتفل اليوم بعيد ميلادها، وتحمل منذ العام الماضي لقب "أكبر معمرة في العالم" وهي من أقدم من تعافوا من كوفيد-19.<div class="small-12 column text-center article__button"><a h
Read the article
تحفٌ فنية أم أوهام مقدّسة؟" يورونيوز تُفكّك 12 ألبوماً كلاسيكياً لا يجرؤ أحد على المساس بها
Civilization • 7:01 AM
18 min
حان الوقت لكسر بعض المحرمات الثقافية؛ قسم "Euronews Culture" يتخلى عن الحذر ويعيد تقييم الألبومات التي تُرفع كثيرا، وربما بلا استحقاق، إلى مرتبة "التحفة الفنية".<div class="small-12 column text-center article__button"><a href="https://arabic.euronews.com/
Read the article
فيلم الأسبوع في يورونيوز كالشر: فيورد - هل يستحق السعفة الذهبية 2026؟
Civilization • 12:43 AM
5 min
تصطدم عائلة رومانية متديّنة بقيم النرويج الليبرالية عندما يُشتبه في إساءة الزوجين لأطفالهما. فيلم نال هذا العام جائزة "السعفة الذهبية" سيقسّم الآراء، وهذا هو المقصود.<div class="small-12 column text-center article__button"><a href="https://arabic.euronews
Read the article