إمارة عشائرية في الخليل.. خطة إسرائيلية تتزامن مع اعتراف غربي بفلسطين

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الجمعة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يستعد لمناقشة خطة لإنشاء ما وصفته بعض التقارير بـ"إمارة منفصلة" في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وفصلها عن سلطة رام الله.
تأتي هذه الخطوة رداً على إعلان عدة دول غربية بينها فرنسا وبريطانيا نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.
وقالت القناة الخاصة "إسرائيل 24" إن الاجتماع الأول حول المبادرة التي اقترحها وزير الاقتصاد نير بركات سيعقد اليوم في ديوان رئيس الحكومة، بمشاركة وزيري الدفاع يسرائيل كاتس ونير بركات، إلى جانب كبار مسؤولي جهاز الأمن الإسرائيلي.
تفاصيل المبادرة
وفق التقارير، تتضمن الخطة إمكانية استبدال قادة السلطة الفلسطينية في الخليل بعشائر محلية، وإنشاء كيان منفصل يعترف بإسرائيل كدولة يهودية، وينضم إلى اتفاقيات أبراهام للتطبيع مع الدول العربية.
لكن القناة أشارت إلى أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) أعرب عن معارضته للمبادرة، معتبرًا أن السلطة الفلسطينية تلعب دورًا أساسيًا في مكافحة الأنشطة المسلحة، وأن تنفيذ الخطة قد يضعف فرص إقامة دولة فلسطينية تحت سيطرة السلطة.
ولم تصدر أي تصريحات رسمية من السلطة الفلسطينية حول التقرير، إلا أن عشائر الخليل كانت قد تبرأت من المقترح في مؤتمر صحفي عقد في 6 يوليو الماضي، مؤكدة التزامها بالثوابت الفلسطينية.
ونفى ممثل عشائر الخليل نافذ الجعبري صحة تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الذي زعم أن أحد أفراد عائلة الجعبري اقترح الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية مقابل تأسيس إمارة عشائرية تحت إدارة العائلة والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام. وقال الجعبري: "الشعب الفلسطيني شعب واع، ولا يمكن التفريط بقضيته. نحن كعشيرة آل الجعبري نعلن براءتنا الكاملة واستنكارنا لما أقدمه أحد أفراد العائلة غير المعروف لدينا، وليس من سكان خليل الرحمن".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري أقرت إسرائيل مشروعاً استيطانياً شرق القدس من شأنه فصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها رغم تحذير المجتمع الدولي من أنه سيقوض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة مستقبلا، وسط رفض فلسطيني ودولي واسع وتحذيرات من تقويض فرص السلام.
Today