...

Logo Pasino du Havre - Casino-Hôtel - Spa
in partnership with
Logo Nextory

29 نوفمبر 1947.. هل أخطا العرب في رفض قرار تقسيم فلسطين؟

International • Nov 28, 2025, 1:30 PM
6 min de lecture
1

في العام 1978، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اعتبار 29 تشرين الثاني/نوفمبر يوماً دولياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في تاريخ يتزامن مع القرار الأممي رقم 181 الصادر عام 1947 لتقسيم فلسطين.

وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، تُحيي الأمم المتحدة هذا اليوم عبر اجتماعات خاصة في مقرها في نيويورك، وفي مكتبيها في جنيف وفيينا، إلى جانب مناقشة سنوية مخصّصة لقضية فلسطين.

ويترافق ذلك مع فعاليات واسعة حول العالم: مهرجانات، مظاهرات، نشاطات ثقافية، إصدار بيانات ورسائل تضامنية، وكلها تهدف إلى التأكيد على حق الفلسطينيين في تقرير المصير والعودة إلى ديارهم، وإبقاء القضية حاضرة في الوجدان الدولي.

متظاهرون يحملون لافتات داعمة لفلسطين خلال مسيرة تضامن مع أهالي غزة، تزامناً مع مهرجان البندقية السينمائي في إيطاليا، السبت 30 أغسطس 2025.
متظاهرون يحملون لافتات داعمة لفلسطين خلال مسيرة تضامن مع أهالي غزة، تزامناً مع مهرجان البندقية السينمائي في إيطاليا، السبت 30 أغسطس 2025. Alessandra Tarantino/Alessandra Tarantino/Invision/AP

78 عاماً على قرار التقسيم

يُصادف هذا اليوم أيضاً ذكرى صدور قرار الجمعية العامة رقم 181 في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1947، والذي نصّ على تقسيم فلسطين إلى دولتين: عربية ويهودية، مع وضع القدس تحت إدارة دولية.

منح القرار الدولة اليهودية 55% من مساحة فلسطين، تشمل الجليل الشرقي ومرج بني عامر وصحراء النقب، بينما خُصّص للعرب ما تبقى من أراضٍ غير مترابطة جغرافياً وتفتقر إلى الموارد المائية. وحدد القرار بدء تنفيذ التقسيم بعد انتهاء الانتداب البريطاني، على ألا يتجاوز ذلك الأول من أغسطس/آب 1948. وقد نال موافقة 33 دولة، فيما عارضته الدول العربية كافة.

اعتبرت القوى الكبرى القرار خطوة نحو السلام، لكنه شكّل للعرب "كارثة" سياسية وتاريخية، ووصفه قادة عرب بأنه "جريمة"، في حين اعتبره أول رئيس وزراء إسرائيلي، ديفيد بن غوريون، "أعظم إنجاز تاريخي".

وشكّل القرار محطة مفصلية في المسار الذي بدأ بوعد بلفور عام 1917، ومرّ بمشاريع بريطانية عدة قبل أن يفضي إلى توصية واضحة بتقسيم البلاد، ويرى مؤرخون أن القرار منح إسرائيل عملياً "شهادة ميلادها".

واليوم، وبعد أن باتت غزة مهددة والضفة الغربية تواجه منفردة سياسة الضم التي تعتمدها إسرائيل، تزامنًا مع رفض إسرائيل الاعتراف بقيام دولة فلسطينية، يسأل مراقبون عما كان سيذهب إليه الوضع في حال وافقت الدول العربية عام 1947 على القرار الأممي، وما إذا كان ذلك سيحمي حق الفلسطينيين في الوجود.

متظاهرون يحملون دمى مغطاة بالدماء، خلال تظاهرة مؤيدة لفلسطين في مدينة فرانكفورت الألمانية، السبت 30 أغسطس 2025.
متظاهرون يحملون دمى مغطاة بالدماء، خلال تظاهرة مؤيدة لفلسطين في مدينة فرانكفورت الألمانية، السبت 30 أغسطس 2025. Michael Probst/ AP

معاناة مستمرة وتمسّك بالأرض والعودة

رغم مرور عقود على قرار التقسيم، ما زالت حياة الفلسطينيين تتعرض لتهديد يومي، ولا تزال معاناتهم قائمة في غزة والضفة الغربية على السواء. ففي قطاع غزة، تفشّى الجوع والمرض والصدمات النفسية، وتحولت المدارس والمنازل والمستشفيات إلى أنقاض وسط أزمة إنسانية خانقة وعرقلة مستمرة للمساعدات.

ومنذ اندلاع الحرب على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023، أفادت السلطات الصحية بمقتل نحو 70 ألف فلسطيني، وإصابة 170 ألفاً آخرين. كما نزح أكثر من 90% من سكان القطاع البالغ عددهم 2.1 مليون شخص، ليجد معظمهم أنفسهم بلا مأوى أو غذاء أو مياه نظيفة أو رعاية طبية أو تعليم.

وفي الضفة الغربية المحتلة، يتواصل الظلم من خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية وعنف المستوطنين وتوسيع المستوطنات وعمليات الإخلاء والهدم والتهديدات بالضم، وسط تصعيد غير مسبوق.

وبالتوازي، يواصل الفلسطينيون داخل الأراضي المحتلة تشبّثهم اليومي بأرضهم في مواجهة الاستيطان والاقتحامات الإسرائيلية، سواء عبر الصمود في البيوت المحاصَرة بالمستوطنات، أو عبر الزراعة باعتبارها فعلاً من أفعال المقاومة والبقاء، وغيرها من الممارسات.

أما اللاجئون الذين أُجبروا على مغادرة ديارهم بفعل نكبة 1948 ثم النكسة عام 1967، فيُجدّدون تمسّكهم بحقهم في العودة من خلال مناسبات نضالية سنوية داخل فلسطين وفي المخيمات، تُذكّر بالتهجير والظلم وترفض مشاريع التوطين.

كما يبرز هذا التشبّث بالأرض أيضاً من خلال ممارسات رمزية ومعنوية، مثل الرباط في المسجد الأقصى والتصدي لاقتحامات المستوطنين، والحفاظ على رموز العودة كـ"مفتاح البيت" وذاكرة القرى المهجّرة، بوصفها دليلاً على أن الخروج كان قسرياً، وأن الهدف النهائي هو العودة إلى الديار الأصلية.


Today

هجوم روسي يهزّ أوكرانيا.. قتلى وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 600 ألف شخص
International • 10:04 AM
1 min
كتب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا صباح السبت:"بينما يناقش الجميع نقاط خطط السلام، تواصل روسيا تنفيذ خطة حربها المتمثلة في نقطتين: القتل والتدمير".<div class="small-12 column text-center article__button"><a href="https://arabic.euronews.com/2025/11
Read the article
بعد هجوم واشنطن: إدارة ترامب تجمّد قرارات منح اللجوء وتراجع إقامات مهاجرين من 19 دولة
International • 9:30 AM
1 min
أكد جوزيف إدلّو، مدير دائرة الجنسية والهجرة الأمريكية، أن تعليق جميع قرارات اللجوء سيستمر حتى التأكد من فحص كل مهاجر والتدقيق في وضعه بأقصى درجة ممكنة، مشددًا على أن "حماية الولايات المتحدة وشعبها تبقى دائمًا أولوية قصوى".<div class="small-12 column text-
Read the article
فوضى في حركة السفر: توقف آلاف الطائرات من طراز إيرباص بعد اكتشاف خلل في البرمجيات
International • 8:45 AM
1 min
اضطرت شركات الطيران إلى إيقاف آلاف الطائرات من طراز إيرباص عن العمل بعد مشكلة برمجية قد تكون مرتبطة بفقدان مفاجئ لارتفاع إحدى الطائرات الشهر الماضي.View on euronews
Read the article
اتهامات خطيرة تهز القطاع المصرفي الأمريكي.. تحقيقات حول دعم بنوك كبرى لشبكة جيفري إبستين
International • 8:00 AM
1 min
تأتي هذه التطورات بعد أيام من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مشروع قانون يلزم وزارة العدل بنشر جميع الوثائق والمراسلات غير السرية المتعلقة بإبستين وشريكته غيسلين ماكسويل.<div class="small-12 column text-center article__button"><a href="https://ara
Read the article
اليوم الـ50 لوقف إطلاق النار في غزة: غارات إسرائيلية وتحذيرات أممية من تدهور وضع الأطفال
International • 6:56 AM
1 min
أوضحت اليونيسيف أن عددًا كبيرًا من أطفال غزة لا يزال يعاني من نقص شديد في الغذاء وانتشار الأمراض، إضافة إلى التعرض للبرد القارس، مؤكدة أن هذه الظروف المتشابكة تهدد حياة العديد منهم.<div class="small-12 column text-center article__button"><a href="https://
Read the article