...

Logo Yotel Air CDG
in partnership with
Logo Nextory

علماء يكتشفون طريقة جديدة قد تساعد في تطوير أدوية أكثر فعالية

Business • Aug 22, 2026, 4:01 AM
1 min de lecture
1

يقول علماء "جونز هوبكنز ميديسن" إنهم حددوا سبيلا محتملا لجعل العلاجات القائمة على "mRNA" تنتج مزيدا من البروتين داخل الخلايا، وهي نتيجة قد تؤثر في نهاية المطاف على اللقاحات والعلاجات الموجهة للسرطان والأمراض المعدية وأمراض المناعة الذاتية.

وتركز الدراسة، المنشورة في مجلة "Nature" (المصدر باللغة الإنجليزية)، على تعديل يحدث طبيعيا في "RNA" يسمى "إن4 أسيتيل سايتيدين" أو "ac4C". أما المنصة الرائدة حاليا لعلاجات "mRNA" فتعتمد على تعديل مختلف هو "إن1 ميثيل بسودويوريدين" أو "m1Ψ"، وهي التقنية المستخدمة في لقاحات "mRNA" المضادة لـ"COVID-19" والتي يجري حاليا اختبارها لتطبيقات طبية أخرى.

واختبر الفريق البحثي المقاربتين في خلايا شجرية بشرية مزروعة مخبريا، إضافة إلى خلايا كبد مأخوذة من فئران.

قال (المصدر باللغة الإنجليزية) بين وو، أستاذ مشارك في الفيزياء الحيوية والكيمياء الحيوية الفيزيائية في كلية الطب بجامعة "جونز هوبكنز": "تُظهر نتائجنا أن "ac4C" تدفع الخلايا إلى إنتاج مزيد من البروتينات العلاجية لمكافحة الأمراض مقارنة بمنصة "mRNA" المعتمدة في الصناعة. وقد يفتح ذلك الطريق أمام أدوية أكثر كفاءة تتطلب جرعات أصغر".

ويشير وو إلى أن هناك أكثر من 170 تعديلا معروفا على "RNA"، لكن جزءا صغيرا جدا منها خضع للدراسة لأغراض العلاجات القائمة على "mRNA". وقد يعزز "ac4C" عملية ترجمة "mRNA"، ما يمنحه القدرة على تسريع بناء البروتينات وزيادة كميتها.

داخل الخلايا، تتحرك الريبوسومات على طول شريط "mRNA" لقراءة التعليمات الجينية وتجميع البروتينات. وقد وجد فريق "جونز هوبكنز" أن الريبوسومات التي تتحرك على "mRNA" المعدل بـ"ac4C" تسير بسرعة تقترب من ضعف سرعة نظيراتها التي تعمل على "mRNA" المعدل بـ"m1Ψ".

ويقول العلماء إن الفرق قد يشبه مشكلة ازدحام مروري. ويوضح وو: "أظهرت صورنا أن الريبوسومات تتحرك بسرعة تكاد تعادل ضعفي السرعة على "mRNA" المعدل بـ"ac4C"، ما يمنع حدوث "اختناق مروري" للريبوسومات قد نواجهه مع منصة "mRNA" المعتمدة في الصناعة".

وقد تكون لذلك تداعيات كبيرة على صناعة "mRNA" إذا تأكدت النتائج في دراسات لاحقة. فإحدى مزايا تكنولوجيا "mRNA" هي قدرتها على توجيه الخلايا لإنتاج بروتين محدد بشكل مؤقت، لكن كمية البروتين المنتَج تظل عاملا حاسما في مدى فعالية أي علاج.

وإذا تمكن الباحثون من دفع الخلايا لإنتاج كمية أكبر من البروتين باستخدام القدر نفسه من "mRNA"، فقد تستطيع العلاجات المستقبلية تحقيق التأثيرات المنشودة بجرعات أقل. وقد يكون لذلك أثر واسع على خط العلاجات المتنامي المعتمد على "mRNA"، من اللقاحات ضد الأمراض المعدية إلى العلاجات التجريبية المصممة لتحفيز الجهاز المناعي ضد السرطان أو تعديل الاستجابات المناعية في أمراض المناعة الذاتية.

في الوقت الراهن، يظل "ac4C" خيارا تجريبيا.

لكن إذا اتضح أن "الاختناق المروري" الجزيئي الذي حدده الباحثون يمثل بالفعل أحد القيود المهمة لمنصات "mRNA" الحالية، وإذا أمكن لـ"ac4C" تجاوز هذا القيد بأمان داخل الكائنات الحية، فقد يشكل هذا الاكتشاف عنصرا حاسما في السباق نحو تطوير الجيل المقبل من أدوية "mRNA".

تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي. الإبلاغ عن مشكلة : [feedback-articles-ar@euronews.com].


Yesterday

"كابوس".. كيف تبدو الحياة تحت سحابة الرماد فوق جبل إتنا؟
Business • 5:00 AM
12 min
يواجه السكان عند سفح بركان إتنا معاناة مستمرة مع تنظيف الرماد البركاني، إلى جانب أضرار صحية غير ظاهرة. فهل تبدأ صقلية أخيراً البحث عن حلول؟
Read the article
علماء يكتشفون طريقة جديدة قد تساعد في تطوير أدوية أكثر فعالية
Business • 4:01 AM
1 min
قد يعتمد الجيل المقبل من أدوية ولقاحات "إم آر إن إيه"، المستخدمة ضد الأمراض المعدية والسرطان واضطرابات المناعة الذاتية، على تغيير كيميائي بسيط يتمثل في استبدال أحد التعديلات بآخر.
Read the article
شركات آسيا الوسطى والقوقاز تعتمد الذكاء الاصطناعي بمعدل يضاعف المتوسط العالمي
Business • 12:32 AM
1 min
توسّع الشركات في المنطقة استخدام الذكاء الاصطناعي بسرعة في مختلف عملياتها، مدفوعة بالتجريب الجريء وجاهزيتها الرقمية، لكنها تتأخر في وضع إستراتيجية وحوكمة رسمية له.
Read the article
الصحة تحرك لقاحات إلى سبتة بعد رصد السل والجرب وأمراض أخرى
Business • 12:27 AM
1 min
تسعى وزارة الصحة إلى ضمان توفير اللقاحات في مدينة سبتة، بعد رصد حالات من السل والتهاب المعدة والأمعاء والجرب والقوباء.
Read the article
الحكومة الفرنسية تسمح لشركة "إي دي إف" بالتحضير لتركيب مفاعلين نوويين جديدين في محطة غرافلين
Business • 12:01 AM
1 min
بسبب تدفق كبير لقناديل البحر، اضطرت شركة "إي دي إف" مؤخرا إلى إيقاف ثلاثة مفاعلات في محطة شمال فرنسا. وفي مطلع آب، أدت موجة الحر أو هذه القناديل إلى توقف خمس القدرة النووية الفرنسية عن العمل.
Read the article