"بايبت" تتعافى من أكبر اختراق للعملات الرقمية وتستعيد 1.5 مليار دولار خلال ساعات

في 21 فبراير، ذكرت" بايبت" عبر حسابها في منصة "إكس" أن المهاجمين تمكنوا من السيطرة على محفظة "إيثريوم" الخاصة بالمنصة أثناء إجراء تحويل روتيني من محفظة "باردة" غير متصلة بالإنترنت إلى محفظة "حارة" متصلة بالإنترنت. وتم تحويل الأموال المسروقة إلى عنوان غير معروف.
بعد اكتشاف الاختراق، قالت "بايبت" إنها اتخذت إجراءات فورية لحماية الأنظمة وتأمين الأموال المفقودة، حيث جمدت منصات تداول وبورصات العملات المشفرة أكثر من 42 مليون دولار من المعاملات المشبوهة، وذلك لمساعدة" بايبت" في استرداد الأموال المسروقة.
وفي وقت لاحق، قالت شركة "لوك أون تشاين" المتخصصة في تحليل بيانات العملات المشفرة، إن "بايبت" تلقت حوالي 446,870 "إيثريوم"، ما يعادل حوالي (1.17 مليار يورو)، بعد الهجوم. هذه الأموال تم جمعها من قروض، إيداعات من كبار المستثمرين، وشراء عملات رقمية.
بعد مرور ثلاثة أيام من الهجوم، كشفت عملية تدقيق مستقلة أن "بايبت" نجحت في استعادة الفجوة المالية التي خلفها الاختراق خلال 72 ساعة فقط.
وبحسب الشركة، فقد ساعد هذا التعاون بين منصات تداول العملات المشفرة في تعزيز مرونة "بايبت"، مما يعكس "تضامنًا غير مسبوق" في مواجهة مثل هذه الهجمات.
من جهة أخرى، ذكرت شركة أبحاث البلوكتشين "إليبتك" في تقريرها بتاريخ 23 فبراير أن مجموعة "لازاروس" الكورية الشمالية قد تكون وراء الهجوم، حيث تستخدم أساليب معقدة لإخفاء الأموال المسروقة عبر توزيعها على عدة محافظ رقمية.
ووفقًا للتقرير، فقد أُرسل جزء من الأموال إلى حوالي 50 محفظة مختلفة، وتم إفراغ 14.5% من المبلغ المسروق، أي حوالي 195 مليون دولار، اعتبارًا من 24 فبراير.
وتعتبر عملية السرقة هذه واحدة من سلسلة من الهجمات على صناعة العملات الرقمية في عام 2024، التي أسفرت حتى الآن عن خسائر تقدر بأكثر من 2 مليار دولار (1.9 مليار يورو) وفقًا لما ذكرته وكالة" رويترز".
Yesterday