كمائن للقسام في غزة: إسرائيل تعترف بإصابة سبعة جنود في حي الزيتون.. وتنفي وقوع أسرى

أُصيب سبعة جنود إسرائيليين مساء الجمعة خلال عملية عسكرية في حي الزيتون بغزة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية يوم السبت.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنّ الانفجار وقع أثناء تنفيذ القوات عملية ميدانية مستخدمة مركبة مدرعة من طراز "نمر"، ما أسفر عن إصابة الجنود السبعة. وأوضح أنّ اثنين منهم أُصيبا بجروح ما بين طفيفة إلى متوسطة ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين تلقّى الجنود الخمسة الآخرون الإسعافات اللازمة وغادروا المستشفى ليل الجمعة. وأكد الجيش أنّ عائلات المصابين تم إبلاغها بالحادث فور وقوعه.
وخلال الاشتباكات التي رافقت العملية في حي الزيتون، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود مخاوف أولية من فقدان الاتصال بأربعة جنود إسرائيليين. لكن بعد عمليات الإحصاء والفحص الميداني التي أجرتها القوات، تبيّن أنّ الجنود الأربعة قد تم العثور عليهم وهم بصحة جيدة.
الجيش الإسرائيلي: أخبار كاذبة لرفع معنويات حماس
نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، مقطع فيديو عبر منصة "إكس" نفى فيه مزاعم فلسطينية عن خطف جنود إسرائيليين.
وكتب أدرعي: "ليلة أمس، نشرت أبواق الإخوان المسلمين المفلسة أخبارًا كاذبة جديدة عن معارك بطولية لحماس المهزومة في غزة. هذا هو وهم الانتصار الذي يحاولون تسويقه، لكنهم سيفشلون ويعترفون بالهزيمة".
القسام: الموت أو الأسر
وسائل الإعلام الإسرائيلية نفسها كان قد أكدت أن الرقابة العسكرية فرضت حظرًا على نشر تفاصيل ما جرى مع الجنود الأربعة المفقودين.
كما نشرت كتائب القسام صورة حملت عبارة: "نذكّر من ينسى.. الموت أو الأسر".
وكان قد برز تطور وُصف في الإعلام الإسرائيلي بأنه الأخطر منذ عملية "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعد سلسلة من الاشتباكات والكمائن التي استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي داخل أحياء مدينة غزة.
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت سابق يوم أمس، عن مقتل عدد من الجنود وإصابة 11 آخرين بجروح خطيرة، إضافة إلى فقدان أثر أربعة جنود.
وفي وقت سابق، حذّرت حركة حماس، الجمعة 29 آب/أغسطس، من أن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة سيتعرضون لنفس المخاطر التي يواجهها مقاتلوها في مناطق القتال بمدينة غزة، مع تكثيف إسرائيل استعداداتها لشن هجوم واسع بهدف السيطرة على المدينة.
وفي بيان نُشر عبر قناة "كتائب عز الدين القسام" على تطبيق تلغرام، قال المتحدث باسم الجناح العسكري للحركة، أبو عبيدة: "سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا، وسيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة، في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة". وتابع: "سنُعلن عن كل أسير يُقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثباتاً لمقتله".
وحذّر أبو عبيدة من أن "خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية"، مضيفاً: "سيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد".
Today