من دون مشاركة مسؤول ملف الأسرى.. الكابينت الإسرائيلي يعقد اجتماعا لمناقشة خطة احتلال مدينة غزة

وصرح مسؤول إسرائيلي لصحيفة "جيروزالم بوست" أن المجلس لن يناقش مسألة محاولة التوصل إلى اتفاق جزئي من عدمه.
وقال المسؤول: "ما تم الاتفاق عليه في المجلس السابق هو القرار الحالي: اتفاق يُفرج فيه عن جميع الأسرى فقط".
لم يُدعَ اللواء احتياط نيتسان ألون، رئيس إدارة شؤون الأسرى في الجيش الإسرائيلي، إلى اجتماع المجلس الأمني. والسبب هو أنه لن يكون هناك نقاش بشأن المفاوضات بشأن صفقة أسرى.
ضغوط متزايدة
من جانبها، نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن "نتنياهو غير مستعد لقبول مقترح بشأن صفقة تبادل كان قد وافق عليه قبل أسابيع".
ولفتت المصادر إلى أن الضغوط تتزايد على نتنياهو لبحث صفقة تبادل قبل دخول مدينة غزة.
وأوضحت القناة أن مقربين من نتنياهو أبلغوه بضرورة الرد على عرض حماس قبل دخول مدينة غزة.
نتنياهو يوجه رسالة لمعارضي الحكومة
وقال بنيامين نتنياهو، في فيديو نشره على حسابه على "إكس" (تويتر سابقاً): "أقول لمن يسعون لإسقاط الحكومة أن هذا لن يحدث".
وتابع: "نفذنا عملية عسكرية قبل أيام قليلة في سوريا ولن أخوض في التفاصيل بشأنها".
فشل خطة عربات جدعون
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن وثيقة سرية داخلية في الجيش تقر بفشل "عربات جدعون"، مشيرة إلى أن الوثيقة تقر بأن أهداف هذه العملية لم تتحقق بإخضاع حماس وإعادة الأسرى.
وأوضح المصدر ذاته أن الوثيقة تؤكد أن أحد أسباب الفشل هو عدم ملاءمة العمليات لأسلوب قتال حماس.
وأقر المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر "الكابينت" مطلع مايو/ أيار 2025 خطة "عربات جدعون" بهدف تحقيق حسم عسكري وسياسي في غزة، عبر عملية منظمة من 3 مراحل، مع استخدام 5 عوامل ضغط ضد حركة حماس في محاولة لإرغامها على القبول باتفاق لتبادل الأسرى، وتفكيك بنيتها العسكرية.
وبدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذها عبر استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط.
وتهدف "عربة جدعون" إلى احتلال قطاع غزة بالكامل حسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية في الخامس من مايو/ أيار 2025.
Today