"لا أعتقد أننا سنعود".. محور "ميراج" الإسرائيلي يعزل رفح ويفاقم معاناة النازحين

محمود حرب، المعلم السابق والأب لسبعة أطفال، يعيش مع عائلته في خيمة بمدينة خان يونس بعد تهجيرهم من رفح. وقال في تصريح "لا أعتقد أننا سنعود إلى رفح مجددا. أخبرت أطفالي أن يستعدوا لأن احتمالية عدم عودتنا هناك لفترة طويلة قد تمتد لشهور أو حتى سنوات".
وفي ظل الإعلان الإسرائيلي، تجد العديد من العائلات نفسها مضطرة لنصب خيام مصنوعة من أغطية بلاستيكية في تجمعات مزدحمة بالنازحين في منطقة المواصي بخان يونس.
من جهته، قال صلاح المحتسب، وهو والد لخمسة أطفال، الذي نزح أيضًا من رفح: "الأشياء المادية لم تعد تهمنا، ما يهمنا هو حياتنا وأحباؤنا. فقدت جميع العائلات أحباء، وبعض العائلات تم مسحها بالكامل".
وأضافت ياسمين مطر، التي تعيش مع عائلتها في خيمة بمخيم المواصي: "عشنا حياة مليئة بالمعاناة والتهجير المستمر. نحن مرهقون، نعاني كل يوم، نريد فقط أن نجد حلاً لنعيش بكرامة".
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن إقامة المحور الأمني الجديد "ميراج"، مشيرًا إلى أن مدينة رفح سيتم فصلها عن بقية قطاع غزة. كما أكد أن إسرائيل استعادت السيطرة على ممر نتساريم، الذي يربط بين شمال وجنوب غزة، وذلك في إطار زيادة الضغط على حركة حماس لتسليم الرهائن.
من جانبها، رفضت السلطة الفلسطينية المخطط الإسرائيلي للمحور الأمني، ودعت حركة حماس إلى تسليمها القطاع.
وكانت حماس قد وافقت على المقترح المصري الذي يقضي بالإفراج عن 5 رهائن مقابل هدنة تمتد لمدة 50 يومًا، بالإضافة إلى إطلاق سراح مزيد من الأسرى الفلسطينيين.
Yesterday