مجلس الشيوخ يصادق على تعيين الطبيب الشهير محمد أوز لقيادة وكالة الرعاية الصحية

وكان الرئيس دونالد ترامب قد اختار أوز لهذا المنصب في العام الماضي، لتولي مسؤولية إدارة الرعاية الصحية لملايين الأمريكيين.
واشتهر أوز، الجراح القلبي السابق في جامعة كولومبيا، ببرنامج "ذا دكتور أوز شو" الذي بدأ في 2009، والذي كان يعرض نصائح صحية وعلاجية، بالإضافة إلى موضوعات متنوعة مثل الجرائم الحقيقية والمقابلات مع مشاهير. ورغم هذه الشهرة، تعرض لانتقادات من قبل خبراء الطب بسبب بعض ممارساته الطبية المثيرة للجدل مثل ترويجه لمنتجات غير مثبتة علميًا لفقدان الوزن وعلاجات شاملة.
كما ارتبط اسمه بقضايا أخرى كدعمه لاستخدام دواء الملاريا في علاج محتمل لفيروس كورونا، ما قوبل برفض واسع من الأطباء. وكان له أيضًا مواقف مناهضة للإجهاض، فضلاً عن دعمه المحتمل لعقوبة الإعدام في حالات الاتجار بـ"الفنتانيل".
وبصفته رئيسًا لإدارة (CMS)، سيشرف أوز على برنامجي الرعاية الصحية اللذين يشملان "ميديكير" المخصص لكبار السن و"ميديكيد" الذي يقدم التأمين الصحي للأشخاص ذوي الدخل المنخفض. كما سيتولى مسؤولية إدارة قانون "أوباما كير" الخاص بالتأمين الصحي بأسعار معقولة.
يأتي هذا التعيين في وقت حساس، حيث يناقش الكونغرس الأمريكي تخفيضات محتملة في برنامج "ميديكيد". في حين لم يعلن الطبيب بعد عن موقفه بشأن هذه التخفيضات، لكنه كان قد صرح سابقًا بأنه يدعم فرض شروط عمل للمستفيدين من البرنامج، مع التأكيد على ضرورة أن لا تمنع هذه الشروط الأشخاص من التسجيل في البرنامج.
كما أوضح أوز أن بعض الأطباء يترددون في قبول مرضى "ميديكيد" بسبب المدفوعات المنخفضة، مشيراً إلى أن توسيع البرنامج دون تحسين الموارد الطبية قد يؤثر سلبًا على جودته. وأضاف: "يجب اتخاذ قرارات هامة لتحسين جودة الرعاية".
ويتزامن تعيين أوز مع سلسلة من قرارات تقليص الوظائف في وكالات صحية أخرى، تحت إشراف وزير الصحة الأمريكي، روبرت كينيدي الابن. فقد أسفر ذلك عن تسريح آلاف الموظفين من مراكز مثل إدارة الغذاء والدواء، ومعاهد الصحة الوطنية، ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.
ومن المتوقع أن تخسر إدارة "CMS" نحو 300 موظف، بما في ذلك من كانوا مسؤولين عن صحة الأقليات، ما قد يؤدي إلى خفض تكاليف تقديم الرعاية الصحية.
Today